اتحاد نقابات عمال اليمن يدين استمرار مليشيا الحوثي في استدراج الأطفال للتجنيد ويطالب الأمم المتحدة بإدراجها ضمن "قائمة العار"
أدان الاتحاد العام لنقابات عمال اليمن استمرار مليشيا الحوثي الإرهابية في تجنيد الأطفال واستدراجهم من المدارس والمراكز الصيفية الطائفية والزج بهم في جبهات القتال، مطالبًا الأمم المتحدة والمنظمات الدولية المعنية بإدانة هذه الانتهاكات والتحرك لوقفها.
وقال الاتحاد، في بيان؛ إن تجنيد الأطفال يمثل انتهاكًا لاتفاقية حقوق الطفل والقانون الدولي الإنساني واتفاقيتي منظمة العمل الدولية رقمي 138 و182، معتبرًا ما يتعرض له الأطفال "جريمة حرب مكتملة الأركان وجريمة ضد الإنسانية".
وأشار إلى أن المليشيا حولت المدارس إلى أماكن لتعبئة الأطفال بخطاب الكراهية والموت، وحرمت آلافًا منهم من حقهم في التعليم والطفولة ومستقبل العمل، قبل الزج بهم في جبهات القتال.
وحذّر من أن آثار تجنيد الأطفال لا تقف عند ما يتعرضون له اليوم، بل تمتد إلى مستقبل سوق العمل والتنمية والسلام الاجتماعي في اليمن، وتترك، بحسب البيان، جيلًا محملًا بالعنف والأفكار المتطرفة.
ووجّه الاتحاد نداءً مباشرًا إلى الآباء والأمهات في مناطق سيطرة المليشيا لحماية أطفالهم ومنعهم من الذهاب إلى المراكز الصيفية الطائفية ومعسكرات التجنيد، ومراقبة الأشخاص والجهات التي تتواصل معهم بغرض استقطابهم.
وخاطب الأسر بالقول: "أبناؤكم أمانة في أعناقكم، ومستقبل هذا الوطن بين أيديهم"، داعيًا إلى إبقائهم بعيدًا عن حملات التجنيد وعدم السماح بتحويلهم إلى أرقام في كشوفات القتلى.
وطالب الاتحاد الأمم المتحدة ومجلس الأمن ومنظمة العمل الدولية واليونيسف بإدانة صريحة لمليشيا الحوثي وإدراجها ضمن "قائمة العار" للجهات المنتهكة لحقوق الأطفال، كما دعا المبعوث الأممي إلى اليمن إلى تحمل مسؤولياته إزاء ما يتعرض له الأطفال.
وحمّل مليشيا الحوثي المسؤولية القانونية والجنائية عن حياة كل طفل يتم تجنيده، مؤكدًا أن هذه الجرائم لا تسقط بالتقادم، وداعيًا النقابات العمالية العربية والدولية إلى التضامن مع أطفال اليمن والضغط لوقف تجنيدهم.








